بوابة إقليم الفقيه بن صالح - أكتاف القائمقام

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

0
الرئيسية | قضايا وأراء | أكتاف القائمقام

أكتاف القائمقام

أكتاف القائمقام

الزعيم الجريح الذي يدعي احتراق مصباحه لينير معالم طريق اتباعه، وقد رأى فيما رأى أن رفرفة حمامة هي التي أطفأت هذا المصباح الذي أنار الطريق إلى حد أن الذي يجلس عن اليمين وعن الشمال يغوص في ظلام يكاد المرء لا يرى يده إذا مدها وأن هذا الظلام الدامس هو الذي تسبب في حوادث السير الخطيرة لتحترق الحافلات وتحترق معها جثت الصبايا، وفي الظلام الدامس تشرمل الانسان إلى حد أن تحنيط الفراعنة لموتاهم لا يستقيم أمام شرمولة الفاعلين في الظلام الدامس.

في الظلام الدامس يكاد المرء يرى وزرات الأطباء والطبيبات الناصعات البياض، في الظلام الدامس لم تنته مبارايات كرة القدم على الملاعب ولكن في المدرجات، في الظلام الدامس تم تسريب أسئلة امتحانات الباكلوريا ونزلت من برج المعرفة إلى ردهات الأبحاث عند الشرطة وعند القضاء وحصل من حصل على الباكلوريا من يد الأمن والقضاء.

في الظلام الدامس انهارت بيوت بنيت بحديد مغشوش وبإسمنت مدسوس، في الظلام الدامس تم إعداد وجبات أكل بلحم الحمير والخنازير، وباتت قصة (الحلوف والكرموص) تدرس عند ابن تيمية في باب تحليل ما لايمكن تحريمه، في الظلام الدمس اختطفت براءة أطفال على منابر الإفتاء ولحى المغتصبين مبلولة بالبكاء ليس خوفا من الله وتضرعا إليه ولكن خوفا من التشبه وإسوة بصاحب المقام "بنحماد".

كل هذا وقع في غفلة من المصباح وأن القائمقام يجد لزعيمه من الإفتاء والتبرير والتحليل ما يجعل الحجاج وليا من أولياء الله وأن تسيير الأمور يكون بالدموع والتودد والتزلف والتمسح بأضرحة المسجد الأزرق. 

يقول القائمقام أن هناك جثة ستحمل على الأكتاف وكعادته يتنبأ بكل شيء ويدعي أنه يعرف في كل شيء غير أنه نسي أن الموت يمكن أن يكون غرقا أو حرقا أو خسفا وآنذاك لا تكون جثة لحمها على الأكتاف، ونحمد الله على أنه هو متوف الأرواح وقابضها وله الحكم من قبل ومن بعد.

عدد القراء : 364 | قراء اليوم : 3

مجموع المشاهدات: 364 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: